دمج المنزل الذكي يقع في مكان غريب على رسومات أغلب المشاريع السكنية: أكثر تقنية من أن يحدده فريق التصميم المعماري بثقة، وأكثر معمارية من أن يلتزم به فريق الأعمال الكهروميكانيكية مبكراً. النتيجة في الفيلا المصرية النموذجية: الأنظمة الذكية تتأجل لمرحلة التشطيب — و تكلف وقتها 3 إلى 5 أضعاف ما كانت ستكلفه أثناء الأعمال الإنشائية.
القرارات اللي تستحق الحسم في مرحلة الرسومات. تمديدات الـ backbone (Cat6A أو فايبر لكل نقطة)، مسارات الـ conduit بين الأدوار مع pull strings، لوحات low-voltage مخصصة، و فتحات السقف للصوت الموزع و الستائر الموتورية. كل دي مش ظاهرة بعد التشطيب، بس كلها بتكلف 5 أضعاف لو اتعملت بعد كده. فريق الفيلات في نوبل لاين بيأشّر على كل واحدة من دي في رسومات الإنشاءات حتى لو العميل لسه ما اختارش platform معين.
القرارات الآمن تأجيلها. اختيار الـ brand (Lutron مقابل Crestron مقابل KNX)، أماكن الـ keypads، برمجة الـ scenes، و معظم اختيارات الإضاءة — كلها تقدر تتأجل لمرحلة التشطيب بدون أي خسارة، طول ما الـ backbone اللي فوق ده موجود.
الواجهة اللي بتقع الأول دائماً. من خبرتنا، أكثر فشل شائع في المنزل الذكي مش جهاز معين — هو الواجهة بين النظام الذكي و الأعمال الكهروميكانيكية التقليدية. مناطق التكييف اللي اللوحة الذكية مش شايفاها، مجموعات مفاتيح بتـ bypass الـ lighting controller، و إضاءة الطوارئ اللي بتختفي لما النظام الذكي يـ reboot.
قائمة المواد للمنزل الذكي بتبان مرعبة على رسومات المشروع، بس المحرّك الحقيقي للتكلفة هو واحد: مين بياخد قرار إيه يتمدد إمتى. اظبط ده في مرحلة التصميم و باقي النظام بيمشي على ميزانية العميل المتوقعة.


